السيد احمد بن زين العابدين العلوي العاملي

51

شرح كتاب القبسات

وعلّت‌پذير نيست ، ودر واقع علّت كلّ عالم واسطهء خروج عالم از عدم دهري محض است كه در اين جا عدم مفروض ، عدم بسيط است ، نه عدم تأليفى « 1 » . 5 - اين اشكال براي اولين بار در شرح قبسات انديشمند فرزانه محمّد بن علي رضا آقاجانى به چشم مىخورد كه در پى آن به صور گوناگون در سطور كتب متأخّرين راه يافته است « 2 » . وى در ابتدأ به بازسازى عبارات شيخ الرئيس مبنى بر حدوث دهري خرده گرفته وعبارات وى را فقط مشعر بر حدوث ذاتي دانسته است . « قوله هاهنا : فانّ للمعلول في نفسه أن يكون ليس وله عن علّته أن يكون أيس ، إشارة إلى دليل الحدوث الذاتي الشامل لجميع الممكنات ، لا الحدوث الدهري ، فانّه لمّا ذكر أنّ الإبداع هو أيس بعد ليس لا عن مادّة ، أراد أن يبيّن كيفية هذه البعدية التي يقال لها الحدوث الذاتي » « 3 » . وى در ادامه سخنان خود بدين نكته تصريح دارد كه سبق عدم براي ممكن در مرتبه علّتش ، عدم بسيط است نه تحقّقى كه براي آن سلب باشد ، ولذا اگر چه ماهيت ممكنه از ناحية علّتش وجود ( أيس ) مىيابد واز ناحية عدم علّتش معدوم است ولى مرتبه أصل ماهيت أو در تأمّل عقلي وتحليل حدوث معتبر است نه مرتبهء اضافه أو به علّت ؛ بنا بر اين سبق عدم مفروض مساوق تصحيح حدوث ذاتي است نه دهري . وى گويد : « تقريره : انّ المعلول له في حدّ نفسه وحقيقته ومرتبة ذاته وماهيته أن يكون ليس ، يعنى : أنّ العقل إذا لاحظ ذاته بما هي هي وجد أنّ له ليس وعدم في تلك المرتبة ، وليس معناه : أنّ العقل إذا لاحظ ذاته مجرّدا عن علّته وجد في هذه الملاحظة أنّ له ليس بتّة . . . انّ للمكن اعتباران : اعتبار ذاته واعتبار كونه

--> ( 1 ) - ر . ك : القبسات ، صص 299 - 300 . ( 2 ) - ر . ك : حكمت الهى ، محيي الدين الهى قمشه‌اى وحدوث وقدم ، صص 160 - 163 . ( 3 ) - ر . ك : منتخباتى از آثار حكماى الهى إيران ، شرح القبسات ، ج 2 / 315 .